زبير بن بكار
379
الأخبار الموفقيات
انّ التي فخرت عشيّة زرتها * بكلامها الفتّان والاعراض فخرت عليك بأنها عربيّة * فتعرّضت لمفاخر نقّاض « 1 » فأجبتها اني ابن كسرى وابن من * دان الملوك له بغير تراض فتطأطأت وتضاءلت من زهوها * لفخار أصيد للذرى خفّاض ولقد أقي عرضي بما ملكت يدي * وأرى العروض وقاية الأعراض « 2 » [ شعر للكثيري ] 240 - * أنشدني أبو عبد اللّه الزبير قال : أنشدني الكثيري « 3 » : الموت أجمل بالفتى من خطّة * في الناس خوف شنارها يتقنّع « 4 » شتّان من أعطى الرجال ظلامة * حذر البلاء وآخر لا يخضع ليس الجزوع بمفلت من يومه * والحرّ يصبر والأنوف تجدّع فتح الاله عداوة لا تتقى * وقرابة يدلي بها لا تنفع [ شعر للكثيري أيضا ] 241 - * أنشدني إبراهيم بن عبد الرحمن الكثيري : وددت وكاتب الحسنات قلبي * تقلّبه يداك فتنظرينا إلى أثر العلاقة في فؤادي * وصدع الحبّ في كفّي مبينا [ شعر للزبير ] 242 - * وأنشدني أبو عبد اللّه في هذا : وددت وكاتب الحسنات أني * ومن أهوى بمنقطع التراب
--> في 70 ورقة ، وكتاب رسائل ، وله تقدم في البراعة والبلاغة . الفهرست 179 ومعجم المؤلفين 1 / 14 ( 1 ) البيت الثاني والثالث والخامس في معجم البلدان 4 / 78 وفيه : فخرت عليّ . ( 2 ) في معجم البلدان : ولقد أتى ( تحريف ) . . ان العروض . ( 3 ) في ب : الكثير . ( 4 ) في ب : خوف شرارها .